الثعالبي
266
جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي )
و * ( استوى ) * معناه : تكامل عقله ، وذلك عند الجمهور مع الأربعين . والحكم : الحكمة ، والعلم : المعرفة بشرع إبراهيم عليه السلام . وقوله تعالى : * ( ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها ) * . قال السدي : كان موسى في وقت هذه القصة على رسم التعلق بفرعون ، وكان يركب مراكبه حتى إنه كان يدعى موسى بن فرعون ، فركب فرعون يوما وسار إلى مدينة من مدائن مصر ، فركب موسى بعده ولحق بتلك المدينة في وقت القائلة ، وهو حين الغفلة ; قاله ابن عباس ، وقال أيضا : هو بين العشاء والعتمة ، وقيل غير هذا . وقوله تعالى : * ( هذا من شيعته ) * أي من بني إسرائيل ، و * ( عدوه ) * هم القبط ، و " الوكز " : الضرب باليد مجموعة ، وقرأ ابن مسعود : " فلكزه " والمعنى : واحد ; إلا أن اللكز في اللحي ، والوكز على القلب ، و * ( قضى عليه ) * معناه : قتله مجهزا ، ولم يرد